آه والف آه، عندما يأن الزمان بأن تقع في المحظور دون تخطيط منك، فالحبُ العشقي ليس من مقتراحتي ألا أنه اقتحم الساحة بحصانهِ المغوار ودخل مدينة الأسر وأنقذ الجميع هناك، بالرغم من أني شخصًا لا يهوى الرجال ولا يتحملهم لعنف طِباعهُ لكي نمرح ونمزج بكافة الطرق الممكنة، ما حدث غير الموازين رأسًا على عقب،لكن دائمًا الفرص الجيدة أو الممتازة تأتي في وقت انتهاء الشغف، فكان الشعور مضطربًا والامان ليس موجودًا، حتى الكلمات كان لها مزاق غير معتاد.
أره مختلفً ويحمل في جعبتهِ همومًا لا حصر لها، فقررت خوض المعركه التي بدأت من أذقه رسائل الماسنجر بواسطتي أنا بالبداية، كان لطيفًا للغاية عندما أردت معلومات منه على مصير أخي رفيقه في أداء خدمة الجيش الوطني، فقد أنارت صورته حجرات قلبي الأربع، يبدو شبيهًا لنا بعض الشىء لكن أجمل بالطبع، أيضًا صوته له رنين أخر على واقعي، لن ينقضي الأمر إلى هذا الحد، فقررت أنتهى الحديث العبثي الذي كان مضمونه تسأول عن اخي وأحوال وبعض المزاح اللطيف،ليعود هذا سيدي المثير للاهتمامي ويكرر سؤاله بعد نصف شهرًا أو أكثر، فحين أني في كل هذِه الفترة كنت على يقين أنه لن يقتصر حديث فقط على مرةً عابرة.
إذا نظرت إلى حديثه من بعيدًا ترى الرجولة تتمزق من أفعاله فهو لا يكترث لحديثك طالما يفعل الصحيح صدمات حياته هى من أوقعته في أشعار العالم باللامبالاه لكنه في الحقيقة قلبهُ هش كقلبي يريد الأمان ولو قليل ، ولا يتأثر بكلماتك اللطيفة لآنه يخجل كثيرًا، سوف امضي طريقًا طويلًا لاصل لقلبه هذا الملأً بالحواجز الثقيلة لكن سأحاول مرة ومرة ولن أمِل، على يقين بأنه يستحق المجازفة، لكنه لم يقصّ عليَ قصتهُ الأسطورية ولا أعرف الكثير عنه لكنني توقعت كل هذا بمحض الصدفة.
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق