وَما الأمهات إِلا أوطان حتّى إن قامت الحرب ثَارا شعبها وظَلت هي لم تهتز إلى عَدو قط،تالله يأمي أرى بين الغيوم هواك طهرا وأبصر في محياك الصباح، أشرقِ يا أمي وكأنّ الكون كله لك،طَاب ياأمي العُمر بك وطِبت أنت لي عمرا، وما أنت إلا قمرًا أنار كل العتمه، وما نجيت قطًا إلا بدعواتك،وتمر أيام يا أمي أشعر أن كل من على هذا الكون يختبر صبري وتكوني أنت الصبر ذاته، فاللهم خيرا كالذي أراه في وجه أمي.
لِ ملك وائل ||إيڤيرلين||
فن الكتابة| جريدة إرتجال


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق