كتبت: أسماء عامر
ماذا خطر ببالك حينما وقعت عيناكَ علي عنوان مقالي!، أقولك لك ياعزيزي، إنك فكرت أنني سأروي لك قصه كفاح علمية لإحدً صال وجال بالفضاء، أو لإخر أكتشف علاجً لمرض خطير كاد أن يفتك بالعالم لولا ظهور هذا المخترع" إللي دماغه عالية" لكنني سأروي لك قصه من جانب أخر تمامًا
"الدماغ المكلفة"، تُطلق على مدمنين الحشيش،البانجو، و الهيروين، وهناك العديد والعديد من مُذهبات العقل، لكي تُكون دماغ مكلفة، لابد لك أن تُصبح خارج نطاق الخدمة، ولا تشعر بأحد ولا تهتم بشئون أحد، بالأساس لو كُنت مسئولًا لما أصبحت ضمن أبشع فئة في العالم...
ذات يومًا كُنت ذاهبة للجامعة كما جرات العادة في الصباح الباكر إذا بسائق يقول لصاحبه" بقولك إيه أنا مصتبحتش ومش فايقلك"، بصوت صااخب سمعه جميع الموجودين بالمكان، وجاء ببالي إنه "مفطرش"، عند رحيله من المنزل، هو بيزعق كده ليه ما يروح يفطر هكذا كانت رد فعلي، قبل أن تُوضح لي رفيقة الطريق مقصدهُ، وإنه لم يتناول ما يُعدل مزاجهُ، كانت أول مةه أعرف بها مفهوم لهذه الأشياء.
لماذا الأشخاص يتعلقون هكذا بالأشياء الضارة، ويصلون معاها حد الإدمان، الجواب بكل بساطة، إنه لما يرى ما يبربر به فشله سواه، هل لو أمتلك المدمن قبل الإقبال على الإدمان مستقبلاً يشغل فكره،
وأهتمامه هل كان سيِقبل عليه أو يفكر به، المدمن يشبه النساء العاهرات، ينشغلون بتفجير همومهم، بإرتكاب هموماً أكثر سوءّ، وأكثر جرمًا
فإذا أصبحت مدمنًا، سوف تُدمر حياتك في البداية، ومن بعِدها تتعدد خسائرك فمثلاً، ستفقد أمًا لم ترضى عنك أبدآ، وأباَ آراد يراك نجماَ ساطعاَ، وزوجه تريد حياة أفضل لابنائها بالطبع ليس بجوارك.
فلو كان قرارك تكوين"دماغ مكلفة"، الطريق أمامك إذهب دون تردد ولا تعد، لإنك ذهبت بإختيارك الشخصي والعودة بإختيارنا نحن،ليس أنت من تحدد هذا.
سوف تتذكر الأجيال وجود شخصاً قذف من السفينة عند أول مشكلة له، ولم يعد ولن يعد، وأنت من قرر مصيرك ليس الزمان ولا النصيب كان إختيارك من البداية إختيار " ألا عودة"
فن الكتابة| جريدة إرتجال


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق