جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


أختًا وابنة" جريدة إرتجال"


 بقلم: أميرة حسام

إلى نجاة الحبيبة، رفيقة الدرب الصائبة، منذ بداية الحياة وحتى نهايتها، لم أحب في حياتي احدًا قط مثلما احبها، فهي تمثل لي كل شيء، منذ وأن كنا صغاراً يظن الناس أننا توأم، لم يفرق احدًا بيننا يومًا، فحتي في الشكل والمظهر كنا نطل بنفس الهيئه وبالطبع أخذنا الى منفي الصوت العالي بالحنان 
فهي الوحيدة التي لم تتغير، والتغير شمولي فظل دفئها كما هو ونظرتها لي تزداد وقارًا فهي الناصح الحنون 
 اتذكر طفولتنا سويًا وكمّ الذكريات بيننا فلا يوجد أجمل منها حقاً 
ضحكتها تجلب السعادة إلى قلبي، عندما تضحك يضئ الكون بصوتها ويتهلل اساريره
وها هي ابنتي الآن تكبر وتلتحق بالجامعه أثق تمام الثقه أنها ستكون أجمل من أنجبت نقابة الأطباء 
عندما كنا صغارًا وحتى الآن نتذكر تفاصيل طفولتنا سويًا، نتذكر أول مرة ذهبنا بها إلى درس تحفيظ القرآن الكريم، نتذكر الشيخ الذي كنا نحفظ معه، نتذكر أول سورة حفظناها سوياً ومنها إلى المدرسة، يشهد الطريق الباقي حتى الآن ضحكنا وبكائنا وكل شئ مررنا به 
التفوق طريقها في كل المراحل، أفتخر بها أشد الإفتخار حبيبة الروح كما تعرفون 
فلها كامل الإعتزاز والحب، أتمنى أن تقدرّني مثلما أفعل ولتعلم انها ابنتي الأولى.

فن الكتابة| جريدة إرتجال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان