لم أعد أيضًا ذلك المراهق الطائش الذى لا يهمه سوى الإستمتاع بحياته بكل أنانية دون النظر لتلك الأرواح المهلكة على جانبى ذلك الطريق، فقط أصبحت شخصًا غير مبالٍ بقسوة الحياة أو حتى سخرية القدر، شخصًا مفتقدًا لطفولته ويتمنى لو يعيش مراهقة متأخرة ولو ليوم واحد فقط، شخصًا ينتظر تلك الضربة غير عابئ بمدى قسوتها أو حتى أنها من الممكن أن تُهشم عظامه بطريقة لا يمكن إعادتها سليمة بدون أى تشوهات نفسية، ولكن هل سيعود الأمل مره أخرى لأستدير بكل قوه فأواجه شيطان الظلم وقسوه الحياه؟ أم سأخضع لقانون حياة؟!
بقلم/ آلاء ياسر
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


جميل رائع
ردحذف