مرت الليالي على روحي قابضةً، لم أجد في طياتها ونيسًا صادقًا، واشتعلت حرقة قلبي حسرةً على ما فاتها من أوان، كانت تراوض من كان خبيثًا قاسيًا، لا أُلام على قراري، فقد كان من بين قرارتي أكثرهم صوابًا، لم أخطأ يومًا في انتقائي كرفيق لي يؤنس وحدتي، فلا تتعجب، ولا يراودك أن شعور الوحدة مميت، فقد كان أفضل ما عشته من أيامٍ بصحبة فكري وأفكار عقلي، نتسامر سويًا وأفضفض له بكل أسراري ولا يكشفها أمام أحدهم، هو مأمني الذي يرافقني على الدوام، فقد أحسنت اختيار الرفيق، حتى وإن طرق مسامعي الخبيث من الكلام حول وحدتي وانعزالي، فمرحبًا بالعزلة التي أجد فيها خلوتي أنا وأفكاري.
بِقلم/ سومية أشرف
" وتين "
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق