بقلم: أسماء عامر.
بعيدًا عن قضايا الموت الحاضرة كل لحظة.
فأنا أريد تذكير الموت بأن هناك سمة أشياءٍ لا تموت أبدًا فهي تنمو في صدور الجميع منذ النفس الأول .
"الحُلم"، فالحلم يسيدي لا يبدأ من وحى الصدفة، فلأبد لك من رؤية أمرًا ادهشك لتذهب إلى فراش نومك وتبدأ تُكون السيناريو العتيق والصاخب والملئ بالغرابة والضجيج الغير واقعية بالمرةِ، فمثلًا أنا من عاشقي الزمالك أحد المتيمين به وبسحر لاَعِبيه، حلمت ذات مرةٍ إنني حصلت على مراكز عظمى في المجتمع وعملت قصرى جهدي لأرفع الزمالك عاليا وبالفعل فعلت وعملت على إقالة رئيس الدولة وتحمورت القصة لبعيد وبعيد.
وأيضًا رأيت مقدم برامج أعجبني أدآهُ، فقررت أنا أُنشاءَ حلم الليلة عليهِ فكُنت في هذهِ الأثناء مرموقة في المجتمع وأشغل طبقة عاليه من المشجعين الصغار الذين يهتمون لما أقول بكل حرفية وشغف.
والكثير والكثير من الأشياء المضحكة والتى تشير على إنني شخصًا غير مُجدي وهامشيٍ، لكن في واقع الأمر كلنا نحُلم بنفس التفاصيل التي رأيناها في يومنا ولا يوجد شئ جاء بمحض الصدفة أو ضربًا بالخيال الخارق.
حتى حُلمي لم أختارهُ هو من حدد موقعي وجاء دون سبق إنذار.
عالم الكتابة| جريدة إرتجال


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق