بقلم: أسماء عامر
الشخصيات النرجسية كثير، فهم أنواع وأشكال تتمحورجميعها تحت مصطلح الأنا، علم النفس أقر وأعترف بأن هؤلاء لا معنى لوجودك بجوارهم، ولو أصبحت مَن فلن تصبح رشيدًا حكيمًا مثلهم من وجهة نظرهم بالتأكيد، ليأتي شخصية أخرى اطلق عليها المجتمع شخص "الدبش" هذِه أيضًا تعاني من فقر التفكير وترمز حديثها للتقليل من شأن الغير ومهما بزلت من مجهودًا أمامهم هذا عادي ولا شيء..
شخصيةالدبش، ما هو إلا تزمر على الخلق وأبداءً ما بهم من عيوب بأقوال فصيحة لا حياء بها، فربما تذم الزمان الذي جمعك به بعد هذا اللقاء وتتمنى أن لا ترى هذا الشخص مرة أخرى، يِقال أن قلبهُ طيب ويرمز للصفاء الداخلي" اللي قلبه على لسانهُ"، ويتفاخر بعض الناس لإنساب هذِه الصفة إليهم، لكن لو تفحصت الفكرة والموضوع من جميع الجهات، سترى أن لا علاقة بين لين القلب وسب وذم من يقعد أمامك، فلو هناك علاقة حقًا كُنت ستربط على قلبه وتقول له كل جميل لانك جميلًا من الداخل، الحقيقة أن الشخصية الدبش تنبع حقدًا ونفورا على مصيرهم فتطلق معاناتها بصدد الآخرين.
ولابد من وضع حدًا لهم وإلا ستستمع لأقوال وأفعال لن تقدر على نفيها وسيعود هذا بالتأثير السلبي عليك، وتذكرهم دائمًا إنك حرًا وهو لن يعاني مكانك إذا ضربت سفينتك بالجبل العملاق، فأنت المتضرر الوحيد من مصيرك ليس هم.
كَن على يقين أن لا أحدًا سيحبك مثلك فلا تسمح لكل ما واتهُ طبعهُ لجلب همومه في صفك كن أنت الواجه التى تحدد طريقة حديثهم ولتضع للقصة محاور.
جريدة إرتجال| عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق