يا شاطي الموت: أنا قادمة إليك من بعيد، أريد ان أتحدث معك لماذا الجميع يخاف منك؟ لأنك تاخذ الأحباب منا أم أنك تُؤلم القلوب؟ لكن أنا آتيه إليك ولن أخاف منك، أتمني أن تأخذني بداخلك مثلما أخذت الأحباب، سوف أبعد الأسماك عنك حتىّ تشعر بالوحدة والألم مثل الذى تفعله عندما تأخذ أحداً، وأريدك ان تخبرني عن شعورك
انت الآن بدخلك روحي خذني إليها حتى أشعر بالأمان والراحة، أنا آتيه إليك وأنا بكامل عقلي وأنا بكل ارادتي، ولن أتركك قبل أن تأخذني بداخلك، أو أرى روحي التى غابت عنى بسبك أنت، عندما أقف أمامك أريد أن يتوقف الوقت والزمان، ليس الوقف والزمان فقط، ولكن حياتى بأكملها
عندما أنظر إليك، وأسمع صوتك أشعر بسماع صوت روحي الذى بداخلك، خذني فى أحضانك وبين أمواجك،
أبي أين أنت؟
لـ/ دنيا فاروق
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق