يظل الإنسان مُنحصر بين فِكره وأمكانياته البسيطه، ولا يُريد الإستماع أو التجديد، كُل ما يراه أنه على صواب، وكُل ما يستحق هو الحِفاظ على ما يحويه عقله، يظل حبيس لِذكرياته ومعلوماته المُسبقة، والآن هل ستظل هكذا؟
هل مُطمئن وغيرك تَقدم؟ وأنت كُل شاغلك كيف أهرب من خوفي مِن كُل جديد؟
لِماذا لا تواجه خوفك؟
أعتقد أنك ستتخلص من فوضاك، وتُنفض غُبار فِكرك المُبهم، سيستنشق عقلك كُل ما هو مُهم، سينطلق ويتحرر مِن سجن الخوف.
-هاجر شريف بصل.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق