أصبحت في عالم يقلل أناسهُ من الكتّابِ، رأيت أنهم يفضلون اللهو واللعب عن العلم، ف_التكنولوجيا الحديثة قد دفنت الكتب التي باتت تحت التراب لاقيمة لها وليس هناك من يقدرها، فقد أصبح ضياع الوقت روتينًا يوميًا لدى البشر؛ فقط لو علموا فائدة تلك الكتب المدفونة لقدسوها، ولكن قد فات الآوان فقد سيطرت التكنولوجيا الحديثة علي عقولهم وجعلتهم جهلاء ينطقون باللاشئ، ولا يعون شيئًا عن الحياة والعلمِ.
لـِ/شمس عبدالرحمن "منتهىٰ
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق