لم يكن هين بالنسبة لِي كما ظن الآخرين، الخذلان الأول أتذكر حتىٰ الآن انُه من أصعب مرات الخذلان، في هذا الوقت رأيت العالم بطريقة غريبة وعلمت أن أقرب الأشخاص إليك يمكنهم المغادرة، أثناء عجزك وضعفك حتىٰ تعلم أنهم الأسوء وتري العالم بطريقة جديدة، كان هذا أسواء الأوقات في حياتي، ولكن كان نقطة تحول لِي، تخطيتُه بسماع موسيقي جميلة تجعلني سعيدة، تخطيت هذا بفعل كل شيء أحب أن أفعله حتىٰ أبقي سعيدة، جلست وكتبت أروع الخواطر، حقًا لو لم يتم خذلاني لما أصبحت كاتبة، أيضًا فعلت الكثير من الإنجازات وجعلت الجميع وحتىٰ من خذلني يري إنني الأروع على الإطلاق، كل هذه الأشياء قمت بفعلها حتىٰ أجعل الوقت يمر سريعًا دون التفكير في الماضي، كانت طريقة صعبة يراها الجميع، ولكن هذه طريقتي الوحيدة التى ساعدتني كثيرً للخروج من بداية الإنيهار، أحببت أن خذلاني الاول لا يصبح مثل الكثير من أصدقائي، أردت أن أجعلهُ مميزًا.
رحمه حسام
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق