بين الفَيْنَةِ والأخرىٰ أُصاب بنوبات إختناق لحظة إستذكاري ما مضى، أشعر بأن حجم قلبي تضاعف من كثرة ما يُخَبِّئهُ بداخله من حزن مما يجعلني أشعر أنه علي وشك الإنفجار وتفتتهِ إلى أشلاء صغيرة، ما فعلوه بي ليس بهين؛ فبفضلهم تحولتُ إلي مسخ مُشَوه غارق في غَيَابَاتِ الجُبِّ ومن المستحيل الوصول إليه لإنقاذه، ظلموني وقلتُ سامحت، تَقَوَّلوا عليَّ الكذب وقلتُ أعطيهم فرصة أخرى إلي أن جاءتني الضربة القاضية وطعنوني في ظهري ووقفوا مكتوفي الأيدي يشاهدون سقوطي وابتسامة خبيثة تتراقص علي شِفَاهِهِم وكأنهم يقولون" إلي الجحيم أيها الغبي، لقد أَنْذَرَتْكَ أفعالنا مرةً تِلْوَ الأخري أنك لا تنتمي إلينا ولكنك عزمت علي مواصلة طريقك وها أنتَ تنال جزاءك"
#ابتسام_عصام
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق