على حافه الهاويه
مع كل حركه لعقارب الساعه أنظر إليها وكأنها آخر حركه قد أراها...إنتهى كل شئ بإنتهاء الطاقه بداخلى...إعتدت الإعتماد على الكثير من الأشخاص في تجديدها...ولكن بالنهاية لم يبقى أحد لى لفعل ذلك!!....وكأن كل تلك الوعود بيننا أصبحت فانيه بمرور الزمن وتركها العقل فخانه تسمى بالذكريات...لم أهتم يوما بكلام والدتى عن ذلك الشئ...عن حقيقه الحياه التى لم ولن تقف على أحد ما...لن يهتم أحد بفكره أن هناك أحدهم توقف فالمنتصف لأنه تعب من ذلك السباق القاسى"سباق الموت"...نعيش فسباق لننعم بالراحه الأبديه...لم يهتم أحد لكل تلك الأشواك التى توجد بقدم ذلك الشخص لأن وجع اشواكهم قد يكون مؤلما حد اللعنه ولكن وجود من يساندهم ويزيلها عنهم جعلهم قادرين على الاستمرار...نعم أنا على حافه الإنهيار إما أن أعالج جروحى بنفسى فأكون كل شئ أو أسقط فتلك الهاويه فأكون لا شئ...فقط حركه واحده لتنتهي اللعبه...
للكاتبة: آلاء ياسر
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


حلوووووه❤
ردحذفكملي وهتبقي احسن كاتبه
ردحذفكل الدعم ياالولى
ردحذفجمدااااان🤍🥺
ردحذفحبيبي رائع استمرى
ردحذف