"فلسطين".
هي التي اتفق العالم بِأسرِه على حُبها، وأرادوا سلامتها، عدا عديم الإنسانية.
لا نعلم كيف تجرأوا على إحتلالها! ألا يعلموا أنها جزء من قلب كل شخص إذا لم يكن القلب كاملًا لفلسطين.
ألا يخافون؟ إنها أرض مباركة مقدسة، اختارها الله عز وجل ليبعث فيها معظم الرُسل والأنبياء، منتهى الإسراء ومبدأ المعراج، بوابة السماء وهي أيضًا أرض المحشر والمنشر!
حتى وإن لم يعلموا هذا، فَألا يخافون وكُل العالم ضدهم؟
سيأتي يومًا وستنتصر فلسطين وستصبح أرض حُرة، لا يحتلها بعض السفهاء.
قال تعالى على لسان موسى عليه السلام: {يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ}.
المائدة21.
صدق الله العظيم.
سَـمَـاء مُحمَّد الـطَنطـاوِي.
#سماء_الطنطاوي.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق