"دُمت لي شيئًا جميلًا لا ينتهي" كيف أَترُكّ تَعود أدراجك مُحملًا بِأسى مُواساتي، أتيتُ إليّ و ثغرك مُبتسمًا، فَتبسمتُ لِإبتسامتك، و تناسيت و ذاب حُزني و تبدل إلى فرحةٍ، ودقَ قَلبي مُعلنًا بهجته، أحببتُ وِدّك بَعد الخِصام، فَما كان لِخصامك هِجران، و ما كان غضبكَ نُفور، بل مُمسكًا بيدي مُرحبًا بِضمةٍ لِتخمد نيران قلبك، قُل لي! ماذا فَعلت في دُنياك، لِكيّ تُكرّم بِلسانٍ كَهذا؟يَكسرني العالم، و كلمة مِنك تُداوي، يَشغلني الكَثير، و عند حِضورك لا أجد ما يشغُلني غَيرك، و أنسى عالمي، إلى أن أختم حديثي معك.
_هاجر شريف بصل.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق