#حياتى القاسية نعم انا الفتاه التي تواجه بحياتها الكتير من العقبات القاسية، وتفقد الامل بكل شيء وتملأها الخيبة والبؤس، حتى اصبحتُ ضعيفة غير قادرة على مواجهة مرارة الحياة وقد فقدت الثقه بنفسى، ولا استطيع التغيير،كنت اتمنى ان اجد شخصاً يقف معى ويكون لى ظلاً ولكن دون جدوى، أدركت مؤخراً أن الحياة حياتى وانى انا من أتألم، فهونت على نفسى، وهونت علي ذاتي حتى استطيع ان اتخطى كل هذا، ولكن علمتنى الحياة انه احياناً تحتاج للهروب بعيداً لترى من سينتظرك ويبحث عنك، تحتاج للحديث بهدوءٍ لترى من يستمع إليك، تحتاج لتدخل فى شجارٍ لترى من سيكون بجانبك، تحتاج لاتخاذ قرارٍ خاطئٍ لترى من هو موجودٌ لإصلاحه، تحتاج لان تتخلى عن من تُحب لترى إن كان يحبك بالقدر الكافي لان تعود إليه، علمتني اننى عندما افرح أظهر فرحتى لأسعد بها من حولى، وعندما احزن أواري حزنى كما يُخفى الربيع اثار الخريف، وعلمتنى أيضاً أن أكون مثلها وان ارتدى ثوب الطهر والعفاف، وعلمتنى ان اكون كالتربة الخصبة اعطى من يزرع في ثمره دون انتظار المقابل، يجب أن أتعامل مع الحياة هكذا لكى استطيع العيش مع هذا العالم.
فاطمه شعبان على
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق