كنت أنا عاشة الروايات وكنت أنت أهم رواياتى.
ماما أنا نازله اجيب كتاب من المكتبه الا تحت سلام
ساره : انزلي مانا عارفه انك بتحبي الكتب اووي وغمزتلها .ضحكتلها عشان عارفه قصدها
رحمه:لو سمحت عايزه كتاب ما لا نبوح به .
زين : حاضر ثواني ،اتفضلي .
رحمه:تمام .صاعدت ثانياً لمنزلها لكن عقلها منشغل بذلك الذي يمتلك العيون الزرقاء والبشره ناصعه البياض والشعر الاشقر يشبه النجوم في طالته . لكنه حلوفآ لا يبالي
رحمه: ماما انا جيت
ساره : يا مرحب يا اختي الكتب عامله اي ها.
رحمه : ماما بطلي تحفلي عليا شويه
ساره :يابنتي مانتي الا وجعه قلبك معاه وهو ولا هنا شيليه من دماغك يا رحمه
رحمه:هو بمزاجي يا ماما هقول لقلبي بطل تحبوا هيبطل ياريت كان بمزاجي كان زماني بطلت أحبوا من زمان ولا كنت وجعت قلبي كده .
رحمه دلفت الي غرفتها تبكي علي حظها كالمعتاد فهي يأست من معاملته لها توضأت وصليت فروضها ودعت ربها كثيرا اما أن يضع حبها في قلبه أو ينزع حبه من قلبها . وظلت هكذا حتي ذهبت ف النوم . في الصباح كالعاده تذهب رحمه للمكتبه لترجع الكتاب التي استعارته وتأخذ غيره كل هذا حتي تره فقط ويري هو حبه في عينها لكنه كالعاده لا ينظر لها إلا عندما تنادي له لكي تأخذ الكتاب أو تعطيه كتابه .
رحمه: ماما انا نازله .
ساره : ماشي متأخريش .
رحمه : لو سمحت عايزه كتاب ....
زين : للاسف مش موجود بس هينزل كمان يومين بالظبط ممكن اشيلك نسخه لانه مطلوب كتير .
رحمه : يبقي شكرا ليك جدا .
بعد مرور يومين
ساره : يا رحمه طيب شوفي العريس ده يابنتي هتفضلي ترفضيهم من غير ما تشوفيهم كده كتير طيب حتي اقعدي معاه لو معجبكيش خلاص
رحمه: يا ماما انتي عارفه رأي في الموضوع ده وانو مش في بالي دلوقتي
ساره : يا حبيبتي معلش ريحيني المره دي بس شوفيه .
رحمه : حاضر يا ماما عشان خاطرك بس المرادي
في منزل رحمه
ساره : يلا يا رحمه العريس وصل وقاعد بره اهو
رحمه : طيب شكلي حلو
ساره : قمر يا حبيبتي
كانت ترتدي فستان ابيض به فراشات صغير بالون الازرق وخمار بنفس لون الفراشات وحذاء بالون الابيض وكانت لا تضع أي مساحيق تجميل خرجت رحمه جلست بجانب والدتها ولكنها لحظت أن ذلك الصوت ليس غريبآ عنها نظرت إلي مصدره صدمت عندما وجدته هو يجلس بنفس طالته وهيبته .
زين : اي مصدومه ليه انا بس لقيتك مجتيش عشان تاخدي الكتاب قولت اجي اطمن واجيبهولك انا
رحمه: يعني جي عشان الكتاب وبس
زين : لا انا جي تقدم الكتاب وصاحب الكتاب لحبيبه قلبي
رحمه : اي قولت اي
زين: تتجوزيني
رحمه : بحبك
زين : بحبك يا صاحبه الروايات.
لـ فاطمة شعبان علي.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق