وماذا عن قلبِ عصفورٍ أبي الاستسلامَ وتمردَ علي العُشِ؟، أهو في الطريقِ السليمِ وعليه بأتباعِ حلمِه أم هو في الطريقِ الخاطئ والجميعُ حذروه وهو مُكملٌ لا يبالي؟ حتي الاستفادة من خبراتِ الاخرين تخاذلتْ معه فهناك من آمنَ بحلمِه ووصلَ اليه ولُقِبَ بمحطمِ الصعاب، ومنهم من انساقَ وراء آمانيه ورأي الناصحين محطمين له وخسرَ عمره في النهاية. كلُ الناسِ تري أن عليه اتباع حلمه والاصرار عليه ولكن ماذا عن النهايات؟ لمَ نفكرُ في البدايات المشرقة وننسي النهايات؟ علي العصفور الحائر حملٌ ثقيل واختيارٌ صعب. لكن أينما يكون العصفور عليه بمعرفة_ولو بشكل طفيف_ نبذةٌ عن النهايةِ المتوقعة لحلمه. فيجب ان يعلم اذا كانت الاحلامُ ومضةَ حياةِ له أم نيران تستعدُ لحرقه.
لـ مريم رضوان.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق