وهمُ التثبيط
ها أنت تعيشُ حياةً ماجنةً ليلُك نهار ونهارُك ليل لا تفارق عيناك الهاتف تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي موقعاً موقعاً كدت تحفظُ مابها عن ظهر قلب ؟فقدت القدرة على التواصل البشري ولم تعد روحك تستطع بدأ حوار أو الدخول في أي نقاشات متخبطٌ لا تعرف أين طريقك لتعرف لك وجهةً أصلاً يرافقُك النصب وضيق العيش ، فاقداً الثقة في نفسك بأن تبدأ الآن صدقني وربك في مثلِ هذا اليوم من الشهر القادم ستتمنى لو أنك بدأت الآن ، يقول المهندس أيمن عبد الرحيم :"سقف الممكن مذهل سقف الممكن أكبر من جهد أفراد متجمعين" ممكن أن يكون المتاح الآن مضطرب غداً ومحظور بعد غدٍ وممكن أن تكون الموارد المتاحة منتهيه في وقت بدايتك إن أجلته ،أنا ضد مقولة "كل يوم ينفع يكون بداية" لا بل التأجيل يُميت الفكرة ويقلل الموارد ويضعف المجهود إبدأ الآن فخيرُ الوقت الآن يحين .
لـ أمل محمد.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


الله الله 💙"
ردحذف