وَعلَى حافَّةِ الهاوِية قَرَّرْت القفز من حياتى،التملّص من روحى التى أُرهِقَت من العالم.
ها أنا ذا،سأتخلصُ مِن الحَياة مِن العالَم بِأسرِه مِن البَشَر والندوب الَّتي حصَلتُ عليها طَوال حياتى،سأتخلص من تِلكَ الحياةِ اللعينةِ وأخيراً.
ولَكن ماذا إن وَجدتَ مَن يُنقذك بعد كل تلك الندوبِ والجُروح الَّتى حصَلت عليها.
مَن يُمسك بيديك ويَسحبُك مِن علَى حافةِ الهاويَةِ.
مَن ينهى الالَم والمَاضِى ويَجعلُ قلبكَ المُعتم يُضئ بِضوء خافت.
مَن يُخلِص لَك علَى الرَّغمِ مِن خيانةِ العالَم.
مَن يَبقَى بِجانبِك دائماً وأبداً.
لِ"فلُورِيدَا"
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق