"انا و ذاتي "
أصبحت بمفردي لا يوجد أحد حولي سوي ظِلي، أصبحت حياتي عبارة عن غرفتي المظلمة و وحدتِي القاتلة، فأنا أصبحت اتحدث لجدران غرفتي، اتكور على نفسي مثل الطفل الصغير في رُكن غرفتي، ابكي بدون صوت لكي لا يشعر بي أحد، أتسائل لماذا تركني الجميع ولم يبقوا بجانبي، هل أنا شخص سيء لتتركوني وتذهبوا؟ كنت في الماضي في غاية الفرحة لوجودكم بجانبي، كنا نلعب ونأكل ونشرب سويََا، اما الآن أصبحت صديقة نفسي، لقد سئمت من التظاهر أنني بخير، وسئمت من الأشخاص الذين يخنون الثقة،تدمرت نفسيتي من الاكتئاب و الوحدة، في كل يوم انام على سريري فاسرعان ما أجد نفسي ابكي، أصبحت عيني متورمة وحمراء من كثرة البكاء، لا أستطيع النوم من كثرة التفكير في الماضي ، أصبح واجهي باهت كالزهرة التي في أرض جرداء، أريد دواء ليعالج وحدتي، من اليوم فصاعدََا سأتعلم فن التخلي والاعتماد على النفس، سأسترجع قوتي من جديد، ولن اسمح لأحد أن يجعلني أعاني من جديد، سأنهض وكأن شيئا لم يكن.
#رحمة_عوافير "ذات النقاب"
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق