تصارعت أفكاري، وانشطرت مشاعري، وظهرت متناقضاتي، وزاد هذا من كتماني وأوجاعي، فأصبحت أتنقل بين نوري وظلامي، واضطررت للاختيار بين ملاكي وشيطاني، فَأخشى أن يؤثر خذلاني على اختياري، وأن تتبدّل شخصيتي بسبب انكساري، وأن يكون حزني سببًا لانحرافي عن مرادي، فحينها ستكون حقًا الخسارة عنواني، أفيقي يا نفسي قبل أن تنهاري، ويكون عنادُكِ سببًا لفقداني، فها أنا على شفَا حفرةٍ من الظلامِ، فَ ثُوري ملاكي قبل أن يقتلكِ شيطاني، و عودي إليّ قبل أن أفقد كل طاقتي، فها أنا على حافة الغرق في الظلمات، أعيدي إليّ نوري قبل موتي، وأنقذي ما تبقى من روحي، فما زلت واثقة في اختياري، لا أريد أن أتغير لتغيرهم، وقررت أن أكون كما أنا قبل معرفتهم، وأختار النور قبل أن أقع في الظلام، سأظل ملاكًا لن أتحول إلى شيطان.
ملك ممدوح.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق