إننا نحتاجُ لشخصًا نُشارك معهُ أيامنا، بكل تفاصيلها الصغيره، شخصًا نراقب معه الغروب، وعلي وتر العود يعزف أمانينا بأن نكبر سويًا ونضحك ونبكي معًا، يكون كل منا سندًا للآخر يتكيء عليه حين يقترب من السقوط، شخصًا يبقيٰ حتي نهاية العمر بلا ملل، ولا خوف، شخصًا تتيقن تماماً من أنه باقٍ معك وبقلبك وعقلك للأبد.
*"لقد تَعاهدنا على السير مَعاً ، وعلي العهد بقينا، ولازال حُبنا يُولد من جديد كل يوم، كأول يومٍ بيننا"*
بقلمي/آيه أحمد "سندريلا".
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق