لما حد غالي عليك بيمشي ويسيبك بتاخد فتره تقعد تفتكر كل حاجه كانت بينكم بالتفصيل وتقعد تسأل نفسك طب انا ازاى هونت عليه ؟ طب هو العيب فيا ؟ طب انا عملت ايه ؟ انا قصرت ف ايه ؟ ميت سوال بيقعد يلف ف دماغك وشريط الذكريات بيجي قدامك كدا ويخليك تشك ف كل ذكري منهم .. طب هل هو كلامه كان معايا بصدق ؟ طب ماهو وعد أنه ميمشيش ازاى مشي ! طب انا وثقت ف كلامه وصدقته ليه خلف بوعوده ! طب ماهو كان بيفضل جنبي دايما ليه يمشي دلوقت ! وف الاخر الاجابه والعيب بيطلعوا فيك انت تلقائي بتشوف نفسك وحش ومتتحبش ومحدش هيكمل معاك
طب وليه ؟
ليه توصلوا أن حد يشوف نفسه ميستاهلش أنه يتحب..محدش يستاهل أنه يشوف نفسه وحش أو أنه ميتحبش ..ماتدخلوش حياه الناس تخربوها متقولوش كلام انتو مش قده ..متوعدوش مدام انتو مش هتقدروا توفوا بالوعد متحطوش حد ف دايره "انا وحش .. هل العيب فيا .. طب انا قصرت ف ايه .. انا كدا محدش هيحبني ولا هيفضل معايا !"
حرام عليكم بجد انت متعرفش اللي بتعمله دا بياثر ازاى ف اللي قدامك أسوأ شعور هو أن الواحد يشوف نفسه أنه إنسان مش محبوب وان ممكن محدش يفضل معاه
يتكونوا قد الوعد ي أما متوعدوش
#شويه_فضفضه
مريم باآسم
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق