كسرتني تلك الأيام اللعينة ، جعلتني فتاة أخري محطمة وحيدة ، كم تمنيت أن أرجع كما كنت أعيش بسعادة وسلام ومرح أتنقل من هنا إلي هناك ،أصلحت أحب الغزله علي عكس طبيعتي أحب الجلوس بمفردي أفكر لماذ كسروني بهذا الشكل لماذا فعلوا ذلك استمتعوا بإذائي ؛حتي أصبحت فتاة هشه إنكسر قلبها من اقرب الناس لديها ،فقط اجلس في غرفتي المظلمة كظلام القبر أنظر إلي ضوء النهار كل يوم لعل يأتي يوم وأخرج من ذلك الظلام لعل يأتي فجرًا جديد يبث في روحي أملًا، ويخرجني من هذا الظلام ،ياليت يحدث ذلك ،ياليت أجد احدًا يخرجني من الظلام يخرجني من غرفتي المظلمة لأني سئمت منها ومن ذلك الضجيج الذي براسي افكار تدداول في مخيلتي سئمت منها ،أتمني أن تمر الأيام بسرعة لياتي فجر جدبد يخرجني من ظلامي ويبث فيّ النور من جديد ياليت.
لـِ/شمس عبدالرحمن "منتهى"
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق