لم يبقى أحد لِنهاية الطريق، حتى نحن لم نتشبث بِطيفهم، تركناهم يرحلوا بِلا هواده، هُم ذهبوا ولا نَعلم هل ذِكرانا يشغل فِكرهم؟
ماذا عن آثرنا في قُلوبهم؟
تلاشى كُل ما يربط بيننا، ولَكن الحَنين يعصف بِنا، وكأن لم يُخلق غيرهم.
هاجر شريف بصل
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق