كان يَكفي لِي عَينيك التَي كانت تُطمئنني من خَوف المستقبل.
ويَكفي لي جَلستك مَعي علي طَاولة أنا وأنت فَقط لتُشعرني بحِب العالم من جَديد.
نَعم يَكفيني الأمان التي تَمنحني إياه مَره واحدة معي.
كُنت ولازالت أشعر بحِب العالم مَعك فتبدأ الفراشات تَدور حولي بِسعادة شَاهدة علي لمعة عيوني التي لا تَظهر إلا مَعك.
- عهد زكي القلشي " زُها "
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق