هل تعرف ذاك الصغير القابع بجانبكَ الأيسر؟!
بالطبع تعلمه، ومن منا لا يعلم جالد ارواحنا ومزهقها!
إن تسبب لك هذا الصغير في حزنٍ أو ألمٍ، وإن جلب لكَ العذاب، وجعل الجميع ينظرون بشفقة على حالتك البائسة التي أوصلكَ إليها، فانتزعه من حنايا صدرك وألقيه في أقرب مقلب للنفايات.
فلا حاجة لنا بقلبٍ يؤلمونا
أما يكفيه جراح البشر لنا؟!
أمل.. هاشم.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق