تُركت كعادتي بين جدران وحدتي، وحيدًا في ظلام غرفتي، ترافقني دموعي وخيبة أملي في كل من اعتقدتُ أنهم سيدومون ورحلوا كما رحل بضيق صدري، بشيء ما بين ضلوعي يحترق، وكأنني ملجمة بلجام على فمي، لا أستطيع البوح بما داخلي، ولا أستطيع تحمل تلك المأساة مرةً أُخرى، كرِهت تلك الحياة وهؤلاء الأشخاص المزيفين، يقسِمون بأنهم سيبقوا للنهاية، وتركوني في وسط الطريق، تحطمت حياتي بعد رحيلهم، لا أريد شيئًا ولا أفقه شيئا في تلك الحياة، كل مَن أتعلق بوجودهم يتركوني ويذهبوا وكأني لم أكن، أصبحت شخصًا معتمًا لا يضيء، أحترق من أجل الجميع ولم يفعل أي أحد شيئًا واحدًا من أجلي، كنتُ بجانب الجميع وفي نهاية الأمر أصبحت وحيدًا سجينًا بين جدران أسوار أفكاري، أريد ذلك الشخص الذي كان أنا، أريد من كان أنا.
بقلم سارة سامح"ضچيچ"
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


مش قادره اقولك مدى روعت الكلام ووصف الاحساس إلى الواحد بيحسه بكلام
ردحذفاستمرى والنجاح والتوفيق دايما ♥️