أتوق للوجول بطياتك، ألتمس التغلغل والغرق بكل وريقة بك، أعلمت إن عشق أحدهم كتابًا حد الثمالة وأغرم به؟
أعلمت كيف يعشق أسير سجانه ومعذبه؟
ذاك أنا حين أتشوق فقط للانغماس بجوفه، حين تأسرني صفحاته وتعتصرني مشاعرها، الحزن والفرح، الغدر والهجر، العشق والمقت، مزيج من مشاعر تسحرني لأتيم بتلك الكلمات، حيث أغرق بين الأحرف لا أنتظر للنجاة سبيل، ناهيك عن مسرةٍ تجعل أساريري تتهلل حين أبصر القلم نازفًا باحترافٍ يروي رواية تجذبني فيها، ألا تراني يهدئ روعي مباغتة ليست سوى تلك الصحف التي تُشفي ما بي من أسىً يعتريني.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق