كيف يمكن أن أشتاق لك بعد كل تلك السنين هل أنت سحر أم ماذا؟ لقد تركتني منذ زمن بعيد أنا حتى لا أتذكر كم من السنين مرّت على فراقك ولكنك ما زلت بداخلي تجري كالدم في عروقي، مكانتك في قلبي لم تتغير رغم صدمة رحيلك التي أبكتني، طيفك معي لا يغادرني أبداً لأنه يسكن داخل صميم قلبي، أحياناً كثيرة أتخيلك بجانبي تمسح على رأسي وتواسيني كالسابق فأحاول احتضانك لكنني أجد نفسي أحتضن الهواء فتغرق دموعي وجنتيّ وأتكور على نفسي، عُدت وحيدة من بَعدك ليس لي من أشكوا له ضعفي وحزني، أخاف أن أقترب من أحدهم فيكون مثلك ويرحل ويُخدش زجاج قلبي مرة أخرى، أتذكر الأيام التي أمضيناها معاً وضحكاتنا التي كانت تملأ المكان، أصبحت أجلس في ذاك المكان وأبكي وحدي أما حان الوقت بأن أذهب إليك؟ فوالله اني اشتقت لك يامن غادرت الحياة وسكنت قلبي.
بقلم نورهان عاطف


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق