جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

سلامٌ عليك | "جريدة لحظة"


سلامٌ عليك | "جريدة لحظة"

سلامِ عليكَ يا صاح، مُنذ فتره وعلمنا أن القصف يزيد في بلاد و مُدن فلسطين، و الكثير مِن أخوتنا أصبحوا شهداء، و شاهدنا الكثير من المشاهد التي يُدمى لها القلب، وبعدها بأيامٍ قِلال، -لكنها والله مرت علينا وكأنها دَهرٍ طال- أنتصرت المقاومه على المستوطنين، و بدأنا جميعنا نتقاعس عن نشر المزيد عن القضيه الفلسطينيه، وظننا هذا نصر لها، ولكن النصر هو إبادة اليهود كليًا فردًا فردًا من أراضي فلسطين وقُدسنا الشريفه ذائقين الذل والهوانِ، لكننا لا نعلم متى سيكون هذا النصر، و متى ستُحرر القدس، وهل على أيدينا أم أيدي أبنائنا و أحفادنا؟ فعلينا ألا نهدأ ولا نستكين حتىٰ تلك اللحظة.

تتسائل ياصاح عما يجب أن تفعل حتى يأتي النصر؟ هناك الكثير من الأشياء عليك فعلها، كأن تنشر تاريخ اليهود المُلطخ بالدماء في كل مكان -بين أهلك و أصدقائك وعلىٰ مواقع التواصل الأجتماعي- و أن تتحدث بأسم كل فرد فلسطيني يبحث عن الحريه، أكتب وأحكِ عن كل شئ في مُدن فلسطين، علم أبنائك العقيده الصحيحه، و أخبرهم أن كل من ينتهك مكان غيره دون وجه حق فهو مستوطن لا فرق بينه وبين اليهود، إفعل كل ما في وسعك يا صاح حتى تساعد أخوتك الفلسطنيين أن يجدوا الحريه التي طالما بحثوا عنها لقرون من الدهر، و تذكر أن الله سيسألك عن نُصرتك لهم، إذا كنت متقاعس فـبماذا ستُجيب؟ أما عني فـ والله لن يتوقف قلمي عن الكتابه والحكي عن تاريخ فلسطين و القدس و كل بلد تريد الحريه و تبحث عنها في زقوق الزمن، حتى إذا كُسِر قلمي، فسأستمر في الحكي رغم أنف كل مستوطن، فـأناملي لن تتوقف حتى إن بُترت بأكملها، فأنا أفديكِ بروحي يافلسطين وليس ببتر أُنمل من أناملي، سأفديكِ حتىٰ النصر يافلسطين.

أسماء مصطفى "السمْراء"

الوسوم:
رسالة أحدث
هذا أقدم مقال.

هناك تعليقان (2):

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان